الغموض يكتنف استقالة قريع والشارع يرفض موسى عرفات
عناوين الأخبار

 
 
 
مدينة الطويلة هي مركز المديرية وترتفع عـــن مستوى سطح البحر حوالي ( 2000 متراً ) تقريباً ، وتستند على جبل القرانع ، بها مركز الطويلة المطل على بلاد  المحويت من الغرب وإلى الجنوب على بلاد حراز والحيمة

 يتصل بالطويلة من شمالها بمسور المنتاب والمصانع من مديرية ثلاء ولاعة ، ومن شرقها بمديرية همدان صنعاء ومديرية ثلاء بمحافظة عمران ومن جنوبها وادي سرُدُد والفاصل بينها وبين الخيم من بلاد حراز ، ومن غربها بمدينة المحويت .

مياه الطويلة تسيل إلى وادي سرُدُد من تهامة والجهة الشمالية الغربية إلى لاعـة ثم إلى وادي مور .

تتميز مدينة الطويلة بموقعها الاستراتيجي المحصن تحصيناً طبيعياً بسلسلة من المرتفعات الجبلية ، وهي من الناحية الاقتصادية ترتبط بسبخة طينية واسعة من الأراضي الزراعية الخصبة ، ويتوسط مركز الطويلة عدد من المحلات التجارية مما جعلها سوقاً للحركة والنشاط التجاري والاقتصادي ، ومن الناحية المعمارية تتميز بمباني الحصون والقلاع التاريخية المكونة من عدة أدوار وبما تحتويه من عناصر معمارية متنوعة وزخرفية رائعة من الداخل والخارج إضافة إلى عدد من المباني الدينية والمدنية ، وكذلك المعالم الأثرية التي ترجع إلى ما قبل الإسلام .

الجامع الكبير

يقع " الجامع الكبير " وسط المدينة في حارة البستان جوار السوق القديم على غرار المساجد الجامعة في المدن الإسلامية الأخرى ، ويتألف من بيت الصلاة وسائر المرافق الأخرى .

التخطيط المعماري

- بيت الصلاة : يتقدم بيت الصلاة فناء مكشوف مستطيل الشكل أرضيته مبلطة بالأحجار ثُبت في الجدار الشمالي منه لوحة حجرية ملساء عليها نص تذكاري بخط النسخ تعرضت للتشويه ، ويقرأ منه : ( عمر هذه الزيادة وموسع الجامع المبارك في أيام مولانا السلطان الأعظم  سليمان بن سليم بن عمر عز نصره  ….. ) ، أبعاده ( 23.50 × 15.30 م ) ، ويتكون من ستة أروقة يحف كل منها صف من الأعمدة الحجرية في كل صف ثمانية أعمدة إسطوانية تحمل عقوداً نصف دائرية ، وهذه العقود تحمل السقف الخشبي، وقد غطي بالطين والجص .

- المحراب : يتوسط جدار القبلة ، تجويفه ( 1.20 × 1.10 متر ) بارتفاع ( 1.80 متر ) ، يحف كل جانب من جانبيه عمود مندمج قطاعه الأفقي ثلاثة أرباع الدائرة ، ويتوج المحراب بعقد ، ويزين بتيجان ، وأبدان العمودين زخرفت بزخارف جصية محفورة نباتية وهندسية ، ويعلو عقد المحراب زخارف كتابية نفذت على أرضية نباتية نصها ( البسملة ) تتبعها الآية الكريمة ( قل هو الله أحد  … إلى آخر الآية ) ، وفي أسفل السقف ـ على جدار القبلة ـ شريط كتابي يتضمن آيات قرآنية وأبيات شعرية وتاريخ كتابته يرجع إلى ( 1362 هـ ) .

- ملحقات الجامع : أضيف في فترات متأخرة في الناحيتين – الجنوبية والغربية - عدة أروقة للصلاة تتصل مباشرة في البناء الأصلي .

- المقبرة : تقع المقبرة في الناحية الغربية ، ويوجد على أحد قبورها شاهد مستطيل الشكل من حجر الرخام عليه كتابات محفورة تتلخص في اسم وألقاب المتوفى وتأريخ وفاته .

- المرافق الأخرى ( المطاهير ) : تقع الحمامات مع البركة في الناحية الغربية من الجامع ، وهي مشيدة بالأحجار من الداخل والخارج ومكسوة بمادة القضاض .

- المئـذنة : تقع المئذنة في الركن الجنوبي من الضلع الشرقي لبيت الصلاة ، وتتكون مـن قاعدة مربعة الشكل على مستوى أعلى من سطح الجامع ، ويعلو قاعدة المئذنة الجزء الأسفل من بدن إسطواني الشكل تعلوه شرفة المؤذن ، أقيمت على عدد من المقرنصات ، وللمئذنة مدخل في الضلع الشرقي من بيت الصلاة يؤدي إلى سلم مكون من درج مستدير حـول قاعدة ، وبدن المئذنة من الداخل .

السوق المركزي القديم

           يقع " السوق " جوار " الجامع الكبير " ، ويتألف من عدة أسواق خصص كل منها لنوع معين من السلع التجارية والحرف الصناعية واليدوية ، وهو على غرار الأسواق الأخرى في المدن اليمنية .

ـ التخطيط المعماري :يتألف السوق من مجموعة من الدكاكين الصغيرة ، تفتح على جانبي الطريق ، يتكون كل جانب من بناء حجري مستطيل الشكل عليه عدد من المحلات الصغيرة ، يتقدم كتلـــة البناء ظلة ـ سقيفة ـ أرضيتها مبلطة عليها سقف خشبي يرتكز من الداخل على جدار الواجهة الأمامية للبناء محمولاً من الخارج على عقود مفتوحة ، تقف على دعامات حجرية ، ولا يزال جزء من هذا السوق بحالة جيدة ، ففي سوق السمن المكون من عدد من الدكاكين المفتوحة على جانبي الطريق تم اختيار إحداها كمثال : يتكون من بناء مستطيل الشكل أبعـاده الداخـلـيـة ( 3 × 2.35 متر ) وارتفاعه ( 1.80 متر ) تقريباً مقسوم إلى قسمين الأسفل عبارة عن خانات صغيرة مفصولة عن بعضها بحواجز جصية ، ويختلف اتساع كل منها عن الأخرى ، أما القسم الأعلى منه عبارة عن أرفف خشبية مقسم إلى خانات صغيرة زودت بعضها بأدراج خشبية متحركة، ويتوسط الدكان ساحة صغيرة لحركة التاجر ، وقد وضع في الجزء الواقع على المدخل صندوق خشبي على شكل مصطبة ارتفاعها ( 50 سم ) يقف خلفها الزبائن ، ويفتح في واجهة البناء مدخل مستطيل ارتفاعه ( 1.55 متر ) ، عليه باب خشبي من مصراعين عرض كل منهما ( 50 سم ) يزينها زخارف هندسية ونباتية محفورة ، ومغلقة حديدية على المصراع الأيمن ، ويغطي المدخل سقيفة عرضها ( 1.55 متر ) تفتح على الطريق بعقد نصف دائري اتساعه ( 2 متر ) ، يرتكز على أعمدة إسطوانية .

مسجد الإمـام

         يقع مسجد الإمام في الناحية الشمالية لمدينة الطويلة ، ويرجع تأريخ بنائه إلى سنة ( 668 هـ ) حسب النص التأسيسي .

- بيت الصلاة : يتقدم بيت الصلاة مدخل يؤدي إلى دهليز مسقوف أبعاده ( 2.50 × 1.80م ) يعلوه عتب خشبي ، وفي الطرف الغربي منه يتقدم المدخل الآخر كتلة معمارية مكونة من ثلاثة عقود ترتكز على دعامات حجرية من الخارج ، وتتكون بيت الصلاة من قاع مستطيلة الشكل أبعادها ( 5.60 × 6 م ) ، وهو مقسم إلى ثلاثة أروقة يحف كل منها صف من الأعمدة الحجرية ، ويزين أبدان وتيجان هذه الأعمدة زخارف نباتية وهندسية ، ويرتكز عليها  سقف مستوٍ من الخشب المحلي .

- المحراب : يتوسط جدار القبلة تجويف عمقه ( متر واحد ) وارتفاعـه ( 1.8 متر ) وعرضه ( 80 سم ) ، ويزين المحراب زخارف نباتية وهندسية وكتابة بالخط الكوفي وخط النسخ منفذة على الجص عبارة عن آيات قرآنية ، أما النص التأسيسي للمسجد فقد كتب على جـدرانه الأربعة – بداية من الركن الشمالي الشرقي - ( بسم الله  … آية الكرسي ، مما عمل نعمة الأميرين الكبيرين المعظمين " تاج الدين " و " علم الدين "  " محمد وحمزة بن شمس الدين أحمد بن عماد الدين يحي بن حمزة الجواد بن سليمان … بن حمزة بن علي العالم المجاهد بن حمزة النفس الزكية بن أبي هاشم وينتهي نسبه بالحسين بن علي بن أبي طالب " (رضي الله عنه ) وبعناية السيد الفاضل " الحمزة بن أمير المؤمنين الحسين بن أبي الفضل العلوي العباسي " ، بتاريخ شهر جماد الأول سنة ( ثمان وستين وستمائة هجرية ) .

- ملحقات المسجد : تقع الملحقات في الجزء الشرقي من الناحية الجنوبية للمسجد ، وهي بركة مستديرة الشكل تستخدم كدورة مياه ، ويتقدم البركة من الناحية الغربيـة حجـرة مستطيلة أبعادها ( 4.50 × 2.70 متر ) ، وفي الناحية الشرقية لبيت الصلاة  من الخارج ساحة مستطيلة محصورة بحاجز جداري يقال إنها مقبرة .

( الحصون التاريخية ( التحصينات الدفاعية

تتصل تحصينات مركز الطويلة ببقايا سور ضخم لا تزال آثاره باقية حيث كان يحيط بالمدينة من النواحي الشرقية والجنوبية والغربية تسنده عدة أبراج دفاعية ، ويفتح في جدار السور ثلاثة أبواب تسمى كل مدخل بالجهة التي ينفذ إليها ، وهي على النحو الآتي :-

الباب الشرقي وينفذ إلى منطقة سمانة ، والباب الغربي وينفذ إلى منطقة السخرية ، أما الباب الجنوبي فيؤدي إلى منطقة القفر ، ويعزز هذه التحصينات القلاع المطلة عليها من الناحية الشمالية والذي يتجسد فيها واقع العمارة الحربية في اليمن ، وهي على النحو التالي :-

أ- حصن القرانع :

         يورد القاضي " محمد الحجري " في كتابه " مجموع بلدان اليمن وقبائلها " بأن " حصن القرانع " يطل على مدينة الطويلة ، وهو حصن حصين مـن حصون اليمن يقابل المصانع ، أقام عليه الملك  " المسعودي الكامل " - حتى فتحهُ - سنة كاملة ، أما تخطيطه المعماري عبارة عن قلعة محصنة فوق مرتفع صخري ، يتم الصعود إليه عن طريق عدد من الدرج الملتوية في الناحية الشرقية تؤدي إلى كتلة المدخل المكون من بناء حجري مهدم ، وينتهي إلى عدد من الدرج على امتداد السور من الناحية الغربية للمدخل الذي يؤدي إلى ساحة يتصل بها عدد آخر من الدرج الصاعدة في الناحية الشمالية تؤدي إلى قمة القلعة ، وهناك بقايا بناء لعدد من الغرف ، وفي الجزء الشمالي من القلعة توجد بركتان لحفظ المياه شيدتا بالأحجار من الداخل وبمادة القضاض .

ب- الحصن الشامخ  :

       يعتبر " الحصن الشامخ " ضمن التحصينات الدفاعية المطلة على مركز الطويلة من الناحية الشمالية يتألف من بناية معمارية مشيدة فوق صخرة جبلية مرتفعة ، ولا يمكن الصعود إليه إلا عن طريق واحد من الناحية الجنوبية ، ونظراً لأهمية هـــذا الحصن فـقـد ورد ذكـره في أحـداث عامي ( 818 - 819 هـ ) ، ويعرف ـ أيضاً ـ " بحصن يفوز " .

- مكونات الحصن : شيد مدخل الحصن بأحجار مصقولة وزود بباب خشبي مغطى من الخارج بصفائح من الزنك ، وعلى جدار واجهة المدخل تفتح عدد من المزاغل الحربية ، يلي المدخل ممر يؤدي إلى عـدد مـن الدرج ثم مدخل آخر يؤدي إلى سلم متعرج بني بأحكام يصل إلى أعلى الحصن ، ويحيط بالجزء العلوي سور يتوسطه من الناحية الجنوبية مدخل يؤدي إلى بركة للمياه ، وفي الناحية الغربية من السور كتلة معمارية تمثل المدافن والاستراحة تعلوها غرف متداخلة ، أما القسم الشرقي فهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل يمثل عـدة غرف وألحقت بهذا الجزء بركة للمياه منقورة في الصخر ، ويتميز السور في الناحيتين الشمالية والشرقية بإتقان تصميمه المعماري على شكل انكسارات تتلائم مع الكتلة الصخرية التي بني عليها الحصن ، أما الجزء الجنوبي الشرقي للحصن الذي بني فيه المسجد عبارة عن مستطيل أبعاده ( 5.70 × 3.20 متر ) ، والمحراب مجوف عمقه ( 97 سم ) ، وارتفاعه ( 1.97 متر ) ، وعرضه ( 88 سم ) ، ويغطي سقف المسجد بأخشاب محلية ترتكز على عقد نصف دائري بواسطة دعامات بارزة تتوسط الضلعين الشرقي والغربي ، وبجانب بيت الصلاة في الناحية الغربية بركة مياه عميقة محفورة في الصخر ومغـطـاة بالـقـضـاض ، ويتوج قـمـة الحصن بركتان آخريتان مبطنتان بالحجارة من الداخل والخارج  .

ج- حصن شمسان :

           يقع " حصن شمسان " إلى الغرب من " الحصن الشامخ " في أعلى " جبل منيع " ، يتم الصعود إليه عن طريق مجموعة من الدرج ـ سلالم ملتوية ـ في الناحية الجنوبية ، يتضمن الحصن عدة مكونات منها المدخل المكون من فتحة مستطيلة معقودة بعقد نصف دائري ، زود الباب بمصراعين من الخشب ، وفي الناحية الشرقية من الحصن بني مسجد يتألف من بيت الصلاة ومحراب مجوف ارتفاعه ( متر واحد ) يفتح من الناحية الغربية ، والمدخل يؤدي إلى بركة مستطيلة نقرت في الصخر ، وفي قمة الحصن ساحة مكشوفة يحيط بها حاجز جداري عليه عدد من المزاغل والسقـاطات الحربية ، وهناك يوجد بقايا مدفع تركي مع عربة الذخيرة مؤرخة بسنة (1303هـ).

د- حصن حجر السيد :

              " حصن السيد " يعد واحداً من الحصون الشاهقة والمتميزة الواقعة إلى الشمال من مركز الطويلة ، وهو عبارة عن صخرة ضخمة وعرة المسالك ترتفع بحوالي ( 1200 متر ) عن مستوى سطح البحـر ، ويصعب الوصول إلى قمتها إلا من خلال طريق متدرجة وضيقة لا تتسع لمرور أكثر من شخص واحد ، وهي منقورة في الصخر ، يغلق مدخل الحصن باب خشبي مكون من إطار خارجي عليه شريط زخرفي مسنن منحوت بشكل المنشار ، ويحتوي الحصن على عدد من الملحقات مثل الدهاليز والأنفاق وأحواض المياه ، وكذلك مسجد فـي سطح القمة ، يبدو وكأنه معلق ، وفي أسفله يقع ممر على شكل خندق ، ولا تزال بقايا جدران السور ماثلة للعيان في أعلى الحصن ، وبصورة عامة فإن هذه الحصون كان لها أدوار دفاعية هامة خلال العصر الإسلامي ، فقد أتى على ذكرها الخزرجي في كتابه " العسجد المسبوك فيمن تولى اليمن من الملوك "   .

هـ- حصن براش :

يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " هذا الحصن باسم "  الباقر "  يقع هذا الحصن في أعلى  قمة الجبل المرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 1500 متر ) إلى الجنوب من مركز الطويلة ، ويعد من الحصون البارزة والهامة التي ورد ذكرها في أحداث ( 619 - 628 هـ ) أيام الملك " المسعودي الكامل " ، وكما تشير المخلفات الأثرية على سطح الموقع والمتمثلة في كسر الفخار المحزوزة والملونـة ، وكذلك صهاريج المياه المحفورة في الصخر إضافة إلى المقابر التي على هيئة مصاطب مرتفعة عن الأرض والعناصر المعمارية التي لا تزال معالمها باقية والمباني التي تزيد من قوة السور من الناحية الشرقية ، وبصورة عامة فإن هذه الحواجز الجدارية للأسوار التي يقام عليها عدد من الأبراج المزودة بالمزاغل والسقاطات الدفاعية تعتبر ظاهرة فريدة في الأبنية الحربية لتعزيز التحصينات وبالتالي يصعب مهاجمتها واختراقها .

و- حصن الجاهلي ( الكافر ) :

          " حصن الجاهلي " هو أحد الحصون المشهورة يقع إلى الغرب من الطويلة- بني الخياط -، ويقع على قمة جبل  صخري شاهق ، يطل على قرية ( مدد ) ، ويتم الوصول إليه عبر طريق وعرة تتفرع من الطريق العام بين صنعاء  والمحويت ، وهو على بعد ( 3 كيلومترات ) جنوباً من بيت مذكور ، وهو ضمن سلسلة الحصون التي لعبت أدواراً دفاعية خلال العصر الإسلامي  .

- مكونات الحصن : يتقدم الحصن من الناحية الشرقية طريق صاعد ذات درج بشكل سلم تؤدي إلى مدخل الحصن ، وعلى يسار الداخل أقيم مسجد مستطيل الشكل كان يغطيه سقف خشبي ، ويحتوي الحصن على عدد من الملحقات منها ماجل المياه المحفورة في الصخر وبقايا أبنية فنية بأحجار مهندمة ، وفي قمة الحصن توجـد ساحة مكشوفة يحيط بها سور جداري سميك عمارته متقنة ، وتحيط بـــه أبراج دفاعية إضافة إلى ماجل ـ صهريج ـ كبير يتسع لخزن كميات كبيرة من المياه والواقع في الناحية الشرقية للحصن ، وعلى الرغم من أن معظم أبنية الحصن قد دمرت إلا أن المتبقي منها يؤكد أن بناءه يعد ظاهرة معمارية فريدة من الناحية الحربية ؛ وذلك من حيت الموقع المتميز والتصميم المعماري العام .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمحافظة المحويت ومكتب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بالمحافظة